vendredi 13 février 2009


الفريق الوطني التونسي

مردود باهت لمنتخب النسور

في المباراة الودية التي جمعت منتخبنا التونسي مع نظيره الهولندي

تفاجأ الجميع بالمردود الذي قدمه منتخبنا الذي اقل ما يقال عنه انه

مردود مخيب للآمال لا يعكس بأي حال من الأحوال النتيجة الطيبة

التي انتهت بها المقابلة و التي تعتبر جيدة نضرا لقيمة المنتخب

المنافس و هو المنتخب الهولندي التي يحتل حاليا المركز الثالث في

ترتيب الفيفا للمنتخبات العالمية و الذي يضم مجموعة لاعبين

ينشطون في فرق كبرى عالمية مثل لاعبي ليفربول كويت وبابل

ورباعي ريال مدريد فان دير فارت وروبن وشنايدر و كلاس يان

هنتيلار ولاعبي ارسنال روبن فان بيرسي و اندهوفن إبراهيم أفيلاي و البيارن نايغل و آجاكس فان دير فيل وغيرهم إلا أن المنتخب بدا و منذ أول المقابلة كأنه متحسب للفريق المنافس حيث كانت تمريراته مضطربة و تفتقر للدقة إضافة إلى اعتماد الدفاع و فقر الهجوم حتى أن وسط ميدان المنتخب كان في حالة فراغ حيث أن التمريرات كانت من الدفاع إلى الهجوم و بالعكس

إضافة إلى ذلك فقد تميز أداء منتخبنا بالتذبذب إضافة للفوضى التي ميزت افتكاك الكرة و اللعب على الخطوط الجانبية حيث غاب اللعب المنظم من الجانب التونسي مقابل البرود في أداء المنتخب الهولندي

الذي تزامن مع برودة الطقس التي ميزت الأجواء في الملعب الاولمبي برادس

و في الشوط الثاني تحركت المقابلة نسبيا مقارنة بالشوط الأول حيث بدا المنتخب الهولندي عازم على التهديف و بدا بالتسجيل عن طريق مهاجم ريال مدريد الأسباني كلاس هونتلار بعد أن استغل تمريرة داخل الصندوق وسدد الكرة قوية في مرمى الحارس حمدي القصراوي لتسكن شباكه في الدقيقة 61

ليرد المنتخب الوطني بعد استفاقة طفيفة ويتمكن جمال صايحي من تسجيل هدف رائع من تصويبة صاروخية لم يتمكن الحارس الهولندي من أبعادها وتسكن شباكه في الدقيقة 67

و هذه الاستفاقة تعتبر من خصال منتخبنا التونسي الذي لا يستفيق إلا بعد تلقيه هدفا كأنه من الضروري بان يصدم كي يتمكن من اللعب و التسجيل

الخلاصة أن منتخبنا لم يصل بعد إلى المستوى الذي يخول له اللعب مع المنتخبات الكبيرة و لكن الشيء الذي يعزينا نسبيا هو انه منتخب صغير و اغلب لاعبيه معدل أعمارهم لا تتجاوز ال23سنة أي انه قادر على التحسن و تقديم مردود ايجابي في مقابلات لاحقة و مهمة خاصة المؤهلة إلى تصفيات كاس العالم

و لكن السؤال المطروح هو حول اختيارات المدرب كويليو التكتيكية بما انه لعب بأسلوب 4 ـ 2 ـ 3 ـ 1 والمشكل الذي وجده المنتخب التونسي هو غياب صانع ألعاب يقوم بتسهيل الخروج بالكرة وانتظار صعود بقية اللاعبين حيث كانت معظم الكرات بدون عنوان مع اربع مدافعين محوريين في نفس الوقت

فهل سنرى تحسنا في مستوى منتخبنا ؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire