mercredi 15 avril 2009

jeudi 12 mars 2009

بعد هزيمة النادي الإفريقي

هل يحافظ الترجي على الصدارة؟

أصبح مردود الترجي الرياضي التونسي في الجولات الأخيرة من البطولة متذبذبا و في صعود و نزول تماشيا مع دقات قلب جمهوره العريض الذي يتابع سير البطولة بأنفاس متقطعة خوفا من التقهقر في الترتيب و بالتالي ضياع حلم البطولة الذي يعلق عليه أحباء الترجي أمالا كبيرة ما فتئت تكبر مع الانتصارات المتتالية التي بدأ بها الترجي موسمه الحالي حتى أن الأحباء وضعوا نصب أعينهم ختم الموسم بالإحراز على الرباعي و هو البطولة و الكأس و كأس شمال إفريقيا و البطولة العربية. و بعد الهزيمة المؤلمة التي تكبدها الترجي في دربي العاصمة أمام النادي الإفريقي تمكن من الفوز على مستقبل القصرين بهدفين نظيفين توازيا مع فوز حمام الأنف على النادي الإفريقي لتعود الأمور إلى نصابها و يعود إلى صدارة الترتيب و يضع حدا لسلسلة الاضطرابات التي بدأت فعليا من مع التعادلين الحاصلين ضد الأولمبي الباجي و نادي حمام الأنف مما حتم تغيير الإطار الفني البرتغالي جوزيه ديمورايس و استبداله بفوزي البنزرتي و في الأثناء كانت جماهير الترجي أكبر مساند لفريقها رغم هزيمة الدربي فقد تحمل الأحباء الأحوال الجوية السيئة و تحولوا لمتابعة مباراة فريقهم أمام الإسماعيلي المصري و تحولوا بكثافة لملعب المنزه لمتابعة لقاء القصرين .الترجي عاد إلى مركزه الذي ضل يحمله منذ الأدوار الأولى و عاد حلم البطولة إلى الأذهان بعد أن فقد الكثيرون الأمل بعد عثرة الإفريقي و لكن هل يستطيع الترجي الحفاظ على مركزه و بالتالي الظفر بالبطولة رغم العراقيل و التي تتمثل في مباريات تكتسي بالخطورة مثل مباراة النجم الساحلي في سوسة و مباراة المرسى و التي ستلعب لتفادي النزول و كذلك المنستير في عقر دارها يأمل أحباء الترجي بأن تدوم صحوة فريق الدم و الذهب حتى تحافظ على الصدارة حتى مباراة سوسة ليتكرر سيناريو الذهاب و لكن الجميع يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من المباريات القادمة و التي ستكون حاسمة نظرا لان الثلاث فرق الأولى مؤهلة للفوز بالبطولة نظرا لعدد النقاط المتقارب و لكن أحباء شيخ الأندية يضعون ثقتهم بزملاء القصراوي و بفوزي البنزرتي لإضافة البطولة الثانية و العشرين إلى سجل الترجي لتعم الأفراح جهة باب سويقة و مناطق عديدة من الجمهورية.

jeudi 26 février 2009


الصولد الشتوي في تونس
صولد في الجودة و تذبذب في الأسعار

الصولد الشتوي هذا الحدث الذي ملئ الدنيا و شغل الناس و الذي ينتظره المواطن التونسي ليتسوق
كل حسب ميزانيته حيث يعتبرها أصحاب الدخل الضعيف بمثابة الرحمة لشراء ملابس جديدة للأبناء
وإدخالالفرحة في نفوسهم و المترفين للتزود بما يلزمهم من ملابس و معاطف و أحذية
و لكن الواقع لم يفي بما أنتظره المواطن التونسي حيث أتسم صولد هذا العام بغياب الجودة و بغلاءالأسعار حتى أن المواطن التونسي غالبا ما لا يجد مبتغاه في الصولد فيعود إلى منزله خائبا خاليالوفاض
المواطن التونسي يحمل مسؤولية هذا التردي في الجودة للتجار الذين يستغلون فترة الصولد لإخراج بضائع قديمة ومركونة في الرفوف والمخازن للتخلص منها بأسعار زهيدة و لا تستجيب لأبسط شروط الجودة
و يعمد كذلك بعض التجار إلى التلاعب بالأسعار وإغراء المواطن التونسي بأسعار بخسة ينخدع بها اغلب التونسيين عندما يرون على واجهات المحلات تخفيضات تصل إلى حدود 60 و70 بالمائة على أسعار الملابس وتغريهم الأسعار المنخفضة فيهرعون لشراء الملابس غير عابئين بجودتها أو حتى بأسعارها الحقيقة و أيضا هناك من التجار من يعمد إلى وضع سعر خيالي في ثمن القطعة ثم يدعي انه خفض بنسبة دنيا فيها والحال انه لم يقم بالتخفيض بل تلاعب في السعر الأصلي للقطعة حتى يضمن ربحا صافيا
و بالمقبل فإن التجار يلومون المواطن التونسي على الشراهة التي يتميز بها فترة الصولد حيث ينقض على المحلات غير عابئ بالجودة المهم أن يشتري و ألا يعود للمنزل بيد فارغة و أخرى لا شيء فيها و ذلك يشكل مكسبا للتجار فاقدي الضمير الذين يستغلون هذه الصفة للتكسب على حساب المواطن
في مثل هذه المواقف فإن كلا الطرفين التاجر و المواطن يتحملان المسؤولية المواطن بلهفته على الشراء و التاجر برغبته في المكسب السهل و لذلك فعندما يتحلى المواطن التونسي بالوعي الكافي فعندها فإن التاجر سيبتعد عن الغش خوفا من الخسارة إضافة لذلك فيجب على مصالح حماية المستهلك
التحرك لوقف الممارسات الغير مشروعة لبعض التجار ليكتسب الصولد التونسي مكانة خاصة و لتعود ثقة المواطن في التجار و ليصبح الصولد مجلبا للسياح من جميع أنحاء العالم.