بعد هزيمة النادي الإفريقي
هل يحافظ الترجي على الصدارة؟
أصبح مردود الترجي الرياضي التونسي في الجولات الأخيرة من البطولة متذبذبا و في صعود و نزول تماش
يا مع دقات قلب جمهوره العريض الذي يتابع سير البطولة بأنفاس متقطعة خوفا من التقهقر في الترتيب و بالتالي ضياع حلم البطولة الذي يعلق عليه أحباء الترجي أمالا كبيرة ما فتئت تكبر مع الانتصارات المتتالية التي بدأ بها الترجي موسمه الحالي حتى أن الأحباء وضعوا نصب أعينهم ختم الموسم بالإحراز على الرباعي و هو البطولة و الكأس و كأس شمال إفريقيا و البطولة العربية. و بعد الهزيمة المؤلمة التي تكبدها الترجي في دربي العاصمة أمام النادي الإفريقي تمكن من الفوز على مستقبل القصرين بهدفين نظيفين توازيا مع فوز حمام الأنف على النادي الإفريقي لتعود الأمور إلى نصابها و يعود إلى صدارة الترتيب و يضع حدا لسلسلة الاضطرابات التي بدأت فعليا من مع التعادلين الحاصلين ضد الأولمبي الباجي و نادي حمام الأنف مما حتم تغيير الإطار الفني البرتغالي جوزيه ديمورايس و استبداله بفوزي البنزرتي و في الأثناء كانت جماهير الترجي أكبر مساند لفريقها رغم هزيمة الدربي فقد تحمل الأحباء الأحوال الجوية السيئة و تحولوا لمتابعة مباراة فريقهم أمام الإسماعيلي المصري و تحولوا بكثافة لملعب المنزه لمتابعة لقاء القصرين .الترجي عاد إلى مركزه الذي ضل يحمله منذ الأدوار الأولى و عاد حلم البطولة إلى الأذهان بعد أن فقد الكثيرون الأمل بعد عثرة الإفريقي و لكن هل يستطيع الترجي الحفاظ على مركزه و بالتالي الظفر بالبطولة رغم العراقيل و التي تتمثل في مباريات تكتسي بالخطورة مثل مباراة النجم الساحلي في سوسة و مباراة المرسى و التي ستلعب لتفادي النزول و كذلك المنستير في عقر دارها يأمل أحباء الترجي بأن تدوم صحوة فريق الدم و الذهب حتى تحافظ على الصدارة حتى مباراة سوسة ليتكرر سيناريو الذهاب و لكن الجميع يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من المباريات القادمة و التي ستكون حاسمة نظرا لان الثلاث فرق الأولى مؤهلة للفوز بالبطولة نظرا لعدد النقاط المتقارب و لكن أحباء شيخ الأندية يضعون ثقتهم بزملاء القصراوي و بفوزي البنزرتي لإضافة البطولة الثانية و العشرين إلى سجل الترجي لتعم الأفراح جهة باب سويقة و مناطق عديدة من الجمهورية.
هل يحافظ الترجي على الصدارة؟
أصبح مردود الترجي الرياضي التونسي في الجولات الأخيرة من البطولة متذبذبا و في صعود و نزول تماش
يا مع دقات قلب جمهوره العريض الذي يتابع سير البطولة بأنفاس متقطعة خوفا من التقهقر في الترتيب و بالتالي ضياع حلم البطولة الذي يعلق عليه أحباء الترجي أمالا كبيرة ما فتئت تكبر مع الانتصارات المتتالية التي بدأ بها الترجي موسمه الحالي حتى أن الأحباء وضعوا نصب أعينهم ختم الموسم بالإحراز على الرباعي و هو البطولة و الكأس و كأس شمال إفريقيا و البطولة العربية. و بعد الهزيمة المؤلمة التي تكبدها الترجي في دربي العاصمة أمام النادي الإفريقي تمكن من الفوز على مستقبل القصرين بهدفين نظيفين توازيا مع فوز حمام الأنف على النادي الإفريقي لتعود الأمور إلى نصابها و يعود إلى صدارة الترتيب و يضع حدا لسلسلة الاضطرابات التي بدأت فعليا من مع التعادلين الحاصلين ضد الأولمبي الباجي و نادي حمام الأنف مما حتم تغيير الإطار الفني البرتغالي جوزيه ديمورايس و استبداله بفوزي البنزرتي و في الأثناء كانت جماهير الترجي أكبر مساند لفريقها رغم هزيمة الدربي فقد تحمل الأحباء الأحوال الجوية السيئة و تحولوا لمتابعة مباراة فريقهم أمام الإسماعيلي المصري و تحولوا بكثافة لملعب المنزه لمتابعة لقاء القصرين .الترجي عاد إلى مركزه الذي ضل يحمله منذ الأدوار الأولى و عاد حلم البطولة إلى الأذهان بعد أن فقد الكثيرون الأمل بعد عثرة الإفريقي و لكن هل يستطيع الترجي الحفاظ على مركزه و بالتالي الظفر بالبطولة رغم العراقيل و التي تتمثل في مباريات تكتسي بالخطورة مثل مباراة النجم الساحلي في سوسة و مباراة المرسى و التي ستلعب لتفادي النزول و كذلك المنستير في عقر دارها يأمل أحباء الترجي بأن تدوم صحوة فريق الدم و الذهب حتى تحافظ على الصدارة حتى مباراة سوسة ليتكرر سيناريو الذهاب و لكن الجميع يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من المباريات القادمة و التي ستكون حاسمة نظرا لان الثلاث فرق الأولى مؤهلة للفوز بالبطولة نظرا لعدد النقاط المتقارب و لكن أحباء شيخ الأندية يضعون ثقتهم بزملاء القصراوي و بفوزي البنزرتي لإضافة البطولة الثانية و العشرين إلى سجل الترجي لتعم الأفراح جهة باب سويقة و مناطق عديدة من الجمهورية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire